فتح او حماس ام فلسطين
ليس كل من يقتل عدوي سيكون بطبيعة الحال صديقي وليس كل من كشف لي من خانني سيكون صديقي.
كانت لفتح العديد من البطولات والكثير الكثير من الأمجاد وذلك حتى صبرا وشاتيلا والخروج الغير مٌقنع من لبنان الى أصقاع الأرض والمذبحة المعروفة التي وقعت إبان خروج تلك القوات ومع الأسف كانت تلك حِقبة من الزمن لن أسترسل بالحديث عنها فلست هنا لكي لتبرير او تأثيم قيادات فتح ولو أني لست مُقتنعاً بذلك السيناريو لتلك المذبحة.
يا صديقي لا تقول إن دحلان لديه برجاً في دبي فلا يوجد دلائل عندي على الأقل بما يُثبت ذلك ولا توجد جهة تتحمل مسئولية ذلك ودعنا نغُض البصر عن اللقاءآت التي ذُكرت بأنها حميمية بين دحلان وأيدي جنرالات وأعضاء الكنيسة الصهاينه والتي سأقول بأنها لم تُستثمر لصالح فلسطين وذلك أدنى حد يمكن وضع أصابع الإتهام صوب دحلان خيث إن لم تكن فلسطين فلن يكون لدحلان الحق في الجلوس او التعرف الى هؤلاء القتله فكان يجب على أقل تقدير أن يستخدم صداقته معهم ليستفيد شعبه.
يا سيادة الرئيس (عباس/أبومازن) لم أرى رئيساً يدّعي أنه رئيس حكومة وهي لا تملك حتى الأرض التي تُقيم عليها فبأي حق تكون أنت رئيساً وعلى ماذا ؟
السيد/ عباس، لم أكن ضدك يوماً ولكن بالتاكيد هذه الجملة بصيغة الماضي فنحن كفلسطينيين لا نحتاج الى شخصية ضعيفة مهزوزة لا تستطيع حتى تحمل مسئوليتها ولا تستطيع حتى أن تكون من الشجاعة بمكان أن تعترف بهزيمتها ولكنك يا سيدي وبلا مُبالاة تتقبل مبلغ 600 مليون دولار من الصهاينه بل وأصبحت ذا رائحة لا يطيقها أي مسلم/عربي/فلسطيني شريف فبأي حق سوف يتم الإفراج عن تلك الأموال ولماذا يا سيادة الرئيس لم (ولن) تقوم بالتنازل عن الكرسي أن كانت فلسطين او الفلسطينيين يهمونك بقدر ما تهمك نفسك.
الا بعداً لك يا سيادة الرئيس كما بعُدت ثمود، وتباً لك ولدحلان ولكل من تسول له نفسه التنازل عن فلسطين او اي جزء منها وتباً لمن وضع مصلحته الشخصية فوق مصلحة الشعب.
كانت حماس في القرن الفا

















