الحجاج الفلسطينيين أزمة من ؟

كانون الثاني 1st, 2008 كتبها الفـ العربي ـارس نشر في , الاسلام, الوطن العربي, حماس, سياسية, فتح, فلسطين, مصر, مكة المكرمة

فرض الله الحج وعو من أركان الأسلام وهو تحديداً الركن الخامس وهو مرة بالعمر لما استطاع اليه سبيلاً.
علمنا في ماسبق بمشكلة إغلاق معبر رفح أمام الفلسطينين واصبح هناك في العريش بمصر ما يدعون بـ(الفلسطينيين العالقين) وأسف لهذه التسمية فهي ما عرفوا به منذ ان قامت حماس بالخيار العسكري ضد فتح (منظمتان يستحقان الأحترام فعلاً) وبدون تشتيت للموضوع فأن هؤلاء الفلسطينين قد انتهى ما لديهم من مال وهم بالعراء تحت خيام ولا يوجد دورات مياه فهم متسولون او متشردون سمهم ما شئت والبعض منهم اصبح يعمل في المقاهي خادم او خادمة في البيوت او اي مهنة مبتذلة تحقق له قوت يومه لكي لا يطلب الناس للحفاظ على ما تبقي من ممتلكاته (فقد الأرض والأهل وحتى الإحترام ولا داعي للحديث عن الكرامة والعزة فهي مجانيه).

هؤلاء ليسوا هم المشكلة الكبيرة الأن ولست هنا لكي اتحدث عنهم الا من باب التذكير لأنهم من مسلمين ومن بني الأنسان.

اما بالنسبة لحجاج بيت الله فأن أخر فوجاً خرج من فلسطين عبر معبر رفح في وقت متأخر قبل يوم او يومين من يوم عرفة فقامت السلطات المصرية والأردنية والسعودية مشكورة بتسهيل طريقهم حتى وصلوا وأدوا مناسكهم (ونقول لهم تقبل الله ومبروكة عليكم الحجة).
وبعد أن رجعوا فإذا بقوات الأحتلال الصهيونية تحذر وتزبد وتكيل التهديدات لمصر وللحكومة المصرية ان هي ادخلتهم عبر معبر رفح الذي خرج منه الحجاج اصلاً فما كان من السلطات المصرية الا ان أوقفتهم في النويبع حتى يتم التشاور مع قوات الإحتلال - هل ندخلهم ام نرمي بهم في عرض البحر (أسف لهذا التعبير فهو ما جال بخاطري ومش حبطل جعجعة) - فكان من ال

المزيد