عَنْ أَبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (
- لاَ تَحَاسَدوا،
إن رأيت خيراً عند أخيك - مال - صحة - جمال - حكمة - عقل - ذاكره - ذرية - زوجة - طيبة - التزام بالدين - (اي شيء أعجبك فيه) فقل الله زده وبارك له وأرزقني. - وَلاَتَنَاجَشوا،
حتى الغش المُبطن والذي قد لا يُعلم فقد وضع من المحرمات - وبتوضيح هذا نكون ايضاً معذورين أمام صديقنا البائع بأن لا نُناجش المشتري - فهو حرام ولنتذكر لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق - فأن التناجش يأتي بالتباغض ايضاً في حال علم المشتري بذلك. - وَلاَ تَبَاغَضوا،
لا تبغض المسلم - حتى ولو كان مسيئ حتى ولو كان على طريقاً خطأ - ولنا هنا وقفة كبيرة فهذا أمر عُضال
طُلب من الرسول عليه الصلاة والسلام الدعاء على ثقيف - وثقيف هم من اهل الطائف بالمملكة العربية السعودية والطائف تقع على سفوح جبال وتبعد عن مكة المكرمة حوالي 60 كيلو متراً وقد مشى لهم الرسول عليه الصلاة والسلام وهرب منهم واصبحوا يرمون عليه الحجارة وهو ينزل من تلك الجبال الوعرة حتى ان قدماه الشريفتان تنزفان وهو ينزل - وطلب منه ان يدعوا عليه الصلاة والسلام على ثقيف وكانوا من الد اعداء الإسلام ومحمد عليه الصلاة والسلام - وعندما رفع يداه عليه الصلاة والسلام للدعاء قال - اللهم أهدي ثقيفاً للإسلام.
ثقيفاً هؤلاء كانوا يعبدون الأصنام وكانوا كفاراً واعداء الإسلام - فلم يبغضهم الرسول عليه الصلاة والسلام - وقد بغض سلوكهم ولكن لم يبغض اهل ثقيف بل دعى لهم بالهداية الى دين الحق.
فما بالك أخي المسلم بالمسلم يبغض المسلم !!!
قد ترى مسلمة لا تلبس الحجاب او مسلماً يشرب الخمر - لا تبغضه ولكن إدعو له بالهداية - لا تدعي عليه باللعنة والثبور - ولنا من القصص الكثير عن الأنبياء صلى الله عليهم اجمعين بهذا الخصوص - فإذا لم يكن ذلك سل

















