عدو عدوي قد لا يكون صديقي
كتبهاالفـ العربي ـارس ، في 24 حزيران 2007 الساعة: 17:29 م
فتح او حماس ام فلسطين
ليس كل من يقتل عدوي سيكون بطبيعة الحال صديقي وليس كل من كشف لي من خانني سيكون صديقي.
كانت لفتح العديد من البطولات والكثير الكثير من الأمجاد وذلك حتى صبرا وشاتيلا والخروج الغير مٌقنع من لبنان الى أصقاع الأرض والمذبحة المعروفة التي وقعت إبان خروج تلك القوات ومع الأسف كانت تلك حِقبة من الزمن لن أسترسل بالحديث عنها فلست هنا لكي لتبرير او تأثيم قيادات فتح ولو أني لست مُقتنعاً بذلك السيناريو لتلك المذبحة.
يا صديقي لا تقول إن دحلان لديه برجاً في دبي فلا يوجد دلائل عندي على الأقل بما يُثبت ذلك ولا توجد جهة تتحمل مسئولية ذلك ودعنا نغُض البصر عن اللقاءآت التي ذُكرت بأنها حميمية بين دحلان وأيدي جنرالات وأعضاء الكنيسة الصهاينه والتي سأقول بأنها لم تُستثمر لصالح فلسطين وذلك أدنى حد يمكن وضع أصابع الإتهام صوب دحلان خيث إن لم تكن فلسطين فلن يكون لدحلان الحق في الجلوس او التعرف الى هؤلاء القتله فكان يجب على أقل تقدير أن يستخدم صداقته معهم ليستفيد شعبه.
يا سيادة الرئيس (عباس/أبومازن) لم أرى رئيساً يدّعي أنه رئيس حكومة وهي لا تملك حتى الأرض التي تُقيم عليها فبأي حق تكون أنت رئيساً وعلى ماذا ؟
السيد/ عباس، لم أكن ضدك يوماً ولكن بالتاكيد هذه الجملة بصيغة الماضي فنحن كفلسطينيين لا نحتاج الى شخصية ضعيفة مهزوزة لا تستطيع حتى تحمل مسئوليتها ولا تستطيع حتى أن تكون من الشجاعة بمكان أن تعترف بهزيمتها ولكنك يا سيدي وبلا مُبالاة تتقبل مبلغ 600 مليون دولار من الصهاينه بل وأصبحت ذا رائحة لا يطيقها أي مسلم/عربي/فلسطيني شريف فبأي حق سوف يتم الإفراج عن تلك الأموال ولماذا يا سيادة الرئيس لم (ولن) تقوم بالتنازل عن الكرسي أن كانت فلسطين او الفلسطينيين يهمونك بقدر ما تهمك نفسك.
الا بعداً لك يا سيادة الرئيس كما بعُدت ثمود، وتباً لك ولدحلان ولكل من تسول له نفسه التنازل عن فلسطين او اي جزء منها وتباً لمن وضع مصلحته الشخصية فوق مصلحة الشعب.
كانت حماس في القرن الفائت قمة في البسالة واخذت نصيبها ومسئوليتها تجاه الوطن السليب كما فعلت شقيقتها فتح مع الأختلاف التيار ولكن هذا لا يجعل فتح عدوة بل العدو واضح جهاراً بياناً لا يحتاج الى عدسة مُكبرة لرؤيته ولكن بعد الخط الأول المنتهي بالدكتور/ عبدالعزيز الرنتيسي رحمه الله فقدت حماس الحكمة والحنكة والصبر وفازت في الإنتخابات … وفازت في الإنتخابات … وأيضاً فازت في الإنتخابات!
مرة الشهور ولكن حماس الحكومة تحبو وتتخبط بينما الثعلب المُحنك الفتحاوي ينظر ويصدر أوامره ليدُك حماس السياسي الأرعن وكم كنت أتمنى أن أرى حماس تضرب بيد من حديد على أيدي العابثين ولكن لم تفعل بل تنتظر حتى يتربع الفتحاوي المطرود من الحكومة على كرسي الحكم مرة الأخرى ولكن بالقناع الحمساوي.
لقد دفع الشعب من دمة ثمن هذا التخاذل من حماس واستغلت فتح هذا أفضل أستغلال فقد جندت ولعبت ونهبت وذلك لكي تظهر حماس بمظهر الضعيف الغير قادر على شيء وتوالت الضربات المخفية بينما كنت يا رئيس الحكومة أسماعيل هنيه تتحلى بضبط النفس ولكن في التوقيت الخاطىء الإدارة جسارة والحكم سياسة والقضاء حنكة وحكمة ومطرقة حديد، فبينما كان يتوجب عليك يا سيدي أن تقوم بقمع العابثين كنت تُقيم الندوات وتتلمذ على أيداً غير امينه وإستعنت بذوي العمائم السوداء حتى وإن كان ذلك مجدياً فذاك لإنك تأخرت في الإتجاه صوب إستخدام قوتك ونفوذك لكي تستطيع الجلوس حيث أنتخبك بنو شعبك.
لا يكون التجريح او التشهير ببعض التجاوزات الفردية لبعض عناصر فتح جنسية كانت او مالية ولكن يكون التشهير بوضع الوثائق التي تُثبت العمالة او التجسس ولا يكون الطريق هو التهديد بها بل وضعها كي يرى العالم تلك العمالة ولكي يكون الرأي العام الفلسطيني شاهد ويكون الحق بين أما التهديد بها فهو مثل خطف وأخفاء "شاليط" (فكم فلسطيني قُتل بدعوى البحث عن الجندي الصهيوني "شاليط" ؟ )
الا بعداً لكل عميل وخائن وكل من يستخدم سلطته لكي ينتقم وتباً لمن يضع مصائر الناس في يديه ويجري متخبطاً دون خطة واضحة يكون على أساسها إستتباب الأمن والأقتصاد في فلسطين لمدة لا تقل عن 2-3 أشهر.
توقفوا جميعاً فتح وحماس عن الرعناء وانظروا في عيني أي طقل فلسطيني أنهكه وانهك عائلته هذا القتال الجائر والذي أصبح بين الفلسطيني وأخيه الفلسطيني.
لست سياسياً ولست أديباً او صحفياً وقد أكون الأقل علماً من أي فلسطيني ولكن حبي لفلسطين وغيرتي على بلدي الجميل وشعبي هو ما دفعني للكتابة بحروف من دمي ولكي أقول صراحة
ليس كل من يقتل عدوي سيكون بطبيعة الحال صديقي وليس كل من كشف لي من خانني سيكون صديقي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : جرائم, حماس, فتح, فلسطين, مقالات | السمات:فلسطين, فتح, مقالات, جرائم, حماس
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 8:22 م
اخى الكريم الفارس العربى
اتفق معك فيما طرحت وقد كانت لى مقاله سابقا منذ بداية العام دعوت فيها حماس ان تضرب على يد الفتنة حتى لا تعتقد انه تخاذل…ولكن شاء ربك وما صار قد صار
اما اليوم والامس فلم اكن اكن او اعتبر حتى ابومازن شيئ مهم فى المعادلة الفلسطينية منذ خلافه مع عرفات…
كلهم من بزمرة الحكم طلاب كراسى حتى ولو ورقية او خشب لا يعنيهم شيئ لا فلسطين ولا حق ولا دين
ولكن ربك بالمرصاد لهم
بيوتهم اوهن من بيوت العنكبوت
تحياتى