المرأة ، هواجس وأفكرا.
كتبهاالفـ العربي ـارس ، في 19 نيسان 2007 الساعة: 05:40 ص
أيها القارى الكريم لن أدعي اني أعلم فأن ما اجهله يفوق ما تعلمته بمئات المرات ان لم يكن بملايين المرات ولكن بينما كنت اتجول في مدونات المكتوب ولكل منا بعض المدونات التي يجد شهوراً جميلاً في قرأة محتواها نظراً لأن كاتب المدونة له من العقل والحكمة ما يجعلني أحترمه. لن أطيل .. الموضوع هو عن المرأة!
ولكني سوف أبدأ بالتالي
* عامل الأخرين كما تُحب ان تعامل.
* حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الأخرين.
* أعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا وأعمل لأخرتك كأنك تموت غدا.
* حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الأخرين.
* أعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا وأعمل لأخرتك كأنك تموت غدا.
كم نحن بحاجة لحفظ السابق والعمل به … ذكراً كان ام أنثى ..
تقف الفتأة هذه الأيام اما برامج المحادثات الألكترونيه … وتمتلىء بأسماء الرجال برامجها تلك.
بينما لو سألتها … هل ستكونين سعيدة لو فعل ذلك زوجك ؟
الجواب معروفاً مسبقاً… إذاً لماذا الوزن بميزانين!
لماذا تكون حريتها بأن تخلع الحجاب …
لكم هذه القصة الواقعية الطريفة جداً
أصرت الزوجة على خلع الحجاب … والزوج من المفكرين المتدينين… ولم يُرد ان يكون رده بالكلمات… فقرر أن يريها طريقته الخاصة في ان يكون رجلاً
عورة الرجل من السرة الى الركبة … وهذا تحديداً ما كان يرتدي عندما تكون هي بصحبته!
الجواب معروفاً مسبقاً… إذاً لماذا الوزن بميزانين!
لماذا تكون حريتها بأن تخلع الحجاب …
لكم هذه القصة الواقعية الطريفة جداً
أصرت الزوجة على خلع الحجاب … والزوج من المفكرين المتدينين… ولم يُرد ان يكون رده بالكلمات… فقرر أن يريها طريقته الخاصة في ان يكون رجلاً
عورة الرجل من السرة الى الركبة … وهذا تحديداً ما كان يرتدي عندما تكون هي بصحبته!
قالت هذا جنون… قال لها … ولكني بعد كل هذا لم أفعل ما حرم الله، لم اخرج عن حد العورة مثلك …وتذكري اني أعطيتك حريتك في ما تريدين .. أوليس لي الحرية أيضاً!
قالت "كما قال السفهاء" (ليس في القرأن ان البس الحجاب)
قال لها لن اناقشك بالقرأن .. مع انه واضحاً تماماً والأمر بأن ترتدي المرأة الحجاب لم يكن في القرأن فقط بل كان في الكتب التي سبقت القرأن ايضاً ولا اريد جدالاً.. ولكن عورة الرجل من السرة الى الركبة .. وها انا ذا…
في المطعم في السيارة امام المارة حتى تراجعت عما فعلت وتابت.
قالت "كما قال السفهاء" (ليس في القرأن ان البس الحجاب)
قال لها لن اناقشك بالقرأن .. مع انه واضحاً تماماً والأمر بأن ترتدي المرأة الحجاب لم يكن في القرأن فقط بل كان في الكتب التي سبقت القرأن ايضاً ولا اريد جدالاً.. ولكن عورة الرجل من السرة الى الركبة .. وها انا ذا…
في المطعم في السيارة امام المارة حتى تراجعت عما فعلت وتابت.
المرأة هي.
- الأم .. والصديق الآول .. والجنة تحت اقدام الأمهات (بمعنى وجوب ارضائها في ما لا معصية للرب فيه).
- الأخت .. هي تلك الشخصية الجميلة التي تضفي على شخصية الرجل (الأخ) الليونة لكي لا يكون صلباً حاداً.
- الزوجة … هي الشريك، الصديق، الحبيب، نبع العاطفة في البيت وهي ايضاً محور المنزل حيث هي من يرتبط بكل افراد الأسرة ويجذبه نحوها
هي الوسيط بين الأب والأبناء
هي الوسيط بين الأبناء والبنات
هي الوسيط بين اسرتها وأسرة الزوج
هي الوسيط بين البيت والجبران
هي مظهر البيت ، هي كيانه وهي بكل ما تعنية الكلمة وزارة الداخلية في تلك الواحة.
- الأبنة … الحنان والبراءة.. هي الشخصية التي تستطيع بجدارة ان تدمع مقلة الأب.. هي الدلال وهي العاطفة وهي أيضاً بمشاركة الأم من يجمع كافة أفراد الأسرة لبعضهم البعض.
لولا المرأة لقتل الرجال بعضهم بعضاً .. وذلك أن قلب الرجل يميل للقسوة ويميل قلبها الى العاطفة والرأفة واللين .. ولكن الحياة بحاجة الى الأثنين معاً فلا حياة مع قسوة مفرطة ولا حياة مع ليناً مفرط.
يا ايتها الفتاة
انت القمر الذي يدور في فلك الرجل … فلا تخرجي عن الفلك لكي لا تصطدمي بالرجل .. كوني له النور .. كوني له عاطفة وحنان ورومانسية ضوء القمر… ليناً، خفيفاً، دافئاً، يضيء ولكن لا يكشف كل شيء… أعلمي ان سحرك في ان يكون لك خصوصية ويكون لك بعض الإبهام .. السكون والطمئنينه.
لا تكونين كضوء الشمس.. ساطعاً باهراً يكشف كل شيء ولكنه حاراً ولا تستطيع العين النظر اليه، لا نرى اختلاف حدة/درجة الضوء لأنه في مستواه الأدني يُجهر العين.
كوني إمرإة … وأعلمي أن مرتبة الزوج بعد مرتبة الحبيب المصطفى بالنسبة له … وإرضاء الرجل أهون من إرضاء إمرأه (فبينا يجب على الرجل أن يرضي امه وأبواه، أنت لم تُطالبي بإرضائهما بل بإرضاء زوجك..وهذا رحمة بك).
هذا يكفي .. ولكن أود أن أشكر صاحبة الفكره في تشجيعي على كتابة هذا من خلال كلماتها هذه( هنـــا ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الاسلام, الرجل, المراة, مقالات | السمات:مقالات, المراة, الاسلام, الرجل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























